المستحيل
17-09-2002, 10:56 PM
الفنان محمد مرشد ناجي.... لا أظن أن اليمن ستنجب مثله فنان يهب للطرب مساحة كبيرة في أضلعه.
مطرب من طراز نادر يذهب بك حيث يريد ولا تستطيع أن تمنعه.
سأبدا اليوم مع نص غنائي جميل .. وأثق أنكم ستتمتعون بشيء لن يفارق مخيلاتكم .
قصة النص أتى بها الشاعر على لسان امرأه تخاطب زوجها المغترب والبدايه معها حيث راحت تذكره بجمالها فتقول :
قطفت لك كاذي الصباح بكمه .. افتك ورح يا حبيبي شمه
وتواصل مناداتها له بأن هذا الجمال ليس خافياً على أحد وأن هناك بالجوار من يتحين الفرص لينقض عليه وهو ـ أي زوجها ـ يغيب هائماً فتقول :
عرفه يفوح .. في كل جبل ووادي .... وأنته أنته يا فؤادي
غايب تهيم .. لا الدار وسع ضيقك ولا البوادي
وتستمر تعاتبه بأنه لم يدع أرضاً الا وحط رحاله فيها ولم يدع طريقاً الا وسلكه وهي تنتظر على باب دارها عله يرسل أو يجيبها أو يدعوها فتقول :كل الخبوت .. دريت به وهميت
وكل بحر .. جزعت به وغنيت
لا حد سمع .. منك دعا ولا جاب
الا الحبيب .. اللي تركته بالباب
ولا تمل وهي تدعوه للعودة اليها بأي طريقة .. فالمهم أن يعود.. ماشياً أو راكباً أو طائراً .. من السهل أو على الجبل ..وتستمر تنادي وتقول :
روح قيام .. مثل الحمام
لما تعود .. شالقى هنا وراحه
فوق الغصون .. أيما تكون
بسائله .. والا براس ضاحه
وتظل الفكره التي بنا بها الشاعر نصه الرائع منبع لكثير من النصوص الإبداعيه في التراث اليمني الذي يحتوي علي الكثير جداً من الفنون التي لم يسبق اليمنيين اليها أحد على امتداد عالمنا العربي .. وتظل هذه الأفكار مدفونة وأسيرة تنتظر من يحلق بها فوق الرباب.
ولن تكون هذه الوقفه الأخيره فستتبعها وقفات بإذن الله
............................................. للجميع تحياتـــــــــي
.................................................. ........... المستحيـــــــــــــــــل
مطرب من طراز نادر يذهب بك حيث يريد ولا تستطيع أن تمنعه.
سأبدا اليوم مع نص غنائي جميل .. وأثق أنكم ستتمتعون بشيء لن يفارق مخيلاتكم .
قصة النص أتى بها الشاعر على لسان امرأه تخاطب زوجها المغترب والبدايه معها حيث راحت تذكره بجمالها فتقول :
قطفت لك كاذي الصباح بكمه .. افتك ورح يا حبيبي شمه
وتواصل مناداتها له بأن هذا الجمال ليس خافياً على أحد وأن هناك بالجوار من يتحين الفرص لينقض عليه وهو ـ أي زوجها ـ يغيب هائماً فتقول :
عرفه يفوح .. في كل جبل ووادي .... وأنته أنته يا فؤادي
غايب تهيم .. لا الدار وسع ضيقك ولا البوادي
وتستمر تعاتبه بأنه لم يدع أرضاً الا وحط رحاله فيها ولم يدع طريقاً الا وسلكه وهي تنتظر على باب دارها عله يرسل أو يجيبها أو يدعوها فتقول :كل الخبوت .. دريت به وهميت
وكل بحر .. جزعت به وغنيت
لا حد سمع .. منك دعا ولا جاب
الا الحبيب .. اللي تركته بالباب
ولا تمل وهي تدعوه للعودة اليها بأي طريقة .. فالمهم أن يعود.. ماشياً أو راكباً أو طائراً .. من السهل أو على الجبل ..وتستمر تنادي وتقول :
روح قيام .. مثل الحمام
لما تعود .. شالقى هنا وراحه
فوق الغصون .. أيما تكون
بسائله .. والا براس ضاحه
وتظل الفكره التي بنا بها الشاعر نصه الرائع منبع لكثير من النصوص الإبداعيه في التراث اليمني الذي يحتوي علي الكثير جداً من الفنون التي لم يسبق اليمنيين اليها أحد على امتداد عالمنا العربي .. وتظل هذه الأفكار مدفونة وأسيرة تنتظر من يحلق بها فوق الرباب.
ولن تكون هذه الوقفه الأخيره فستتبعها وقفات بإذن الله
............................................. للجميع تحياتـــــــــي
.................................................. ........... المستحيـــــــــــــــــل