المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : جاوز الظالمون المدى ؟


أحمد السـيد
02-01-2002, 05:09 AM
http://www.sawari.com/torath/torath/jawaz.mp3

للحـــــفـظ (http://www.sawari.com/torath/torath/jawaz.mp3)







أخي جاوز الظالمون المدى
فحق الجهــــــــــتــاد وحق الفدا
أنتركهم يغصبون العروبـة
مجد الأبوة والســــؤددا
وليسوا بغير صليل السيوف
يجيبون صوتا لنا أو صدى
طلعنا عليهم طلوع المنون
فصاروا هباء وصاروا سدى
أخي ، أيها العربي الأبي
أرى اليوم موعدنا لا اللغدا
فجرد حسامك من غمده
فليس له بعد أن يغـــمدا
أخي إن جرى في ثراها دمي
وأطبقت فوق حصاها اليدا
فقبــّلْ شهيدا على أرضها
دعا باسمك الله واستشهدا
فلسطين يفديك منا الشباب
فجلّ الفدائي والمفتدى
فلسطين ، تحميك منا الصدور
فإما الحياة ... وإما الردى
تنسب القصيدة للمهندس علي محمود طه ولم أجدها في ديوانه عندي أما اللحن فهو لمحمد عبدالوهاب ، أما فلسطين فهي ما تعلمون
هل حقا لم يعد العرب قادرين حتى على قول كلام بنفس الروح ؟







تمت إضافة الروابط بواسطة يحيى العبدلي

خــالــد خيرات
14-04-2002, 01:28 AM
نعم يا احمد .لم يعد العرب قادرين لا على قول او فعل وكل عربي غير فلسطيني يردد ( نفسي نفسي ) اللا من رحم الله واراد له الخير

يحيى العبدلي
11-10-2007, 09:41 AM
أخي، جاوز الظالمون المـدى = فحقَّ الجهادُ، وحقَّ الفـِدا

أنتركهُمْ يغصبونَ العُروبــةَ = مجد الأبوَّةِ والســـؤددا؟

وليسوا بِغَيْرِ صليلِ السيـوفِ = يُجيبونَ صوتًا لنا أو صدى

فجرِّدْ حسامَكَ من غمــدِهِ = فليس لهُ، بعدُ، أن يُغمـدا

أخي، أيهـــا العربيُّ الأبيُّ = أرى اليوم موعدنا لا الغـدا

أخي، أقبل الشرقُ في أمــةٍ = تردُّ الضلال وتُحيي الهُـدى

أخي، إنّ في القدسِ أختًا لنـا = أعدَّ لها الذابحون المُــدى

صبرنا على غدْرِهم قادرينــا = و كنا لَهُمْ قدرًا مُرصــدًا

طلعْنا عليهم طلوع المنــونِ = فطاروا هباءً، وصاروا سُدى

أخي، قُمْ إلى قبلة المشرقيْـن ِ = لنحمي الكنيسة والمسجـدا

أخي، قُمْ إليها نشقُّ الغمـار َ = دمًا قانيًا و لظى مرعــدا

أخي، ظمئتْ للقتال السيوفُ = فأوردْ شَباها الدم المُصعـدا

أخي، إن جرى في ثراها دمي = وشبَّ الضرام بها موقــدا

ففتِّشْ على مهجـــةٍ حُرَّة = أبَتْ أن يَمُرَّ عليها العِــدا

وَخُذْ راية الحق من قبضــةٍ = جلاها الوَغَى، و نماها النَّدى

وقبِّل شهيدًا على أرضهـــا = دعا باسمها الله و استشهـدا

فلسطينُ يفدي حِماكِ الشبابُ = وجلّ الفدائي و المُفتــدى

فلسطين تحميكِ منا الصـدورُ = فإمًا الحياة و إمــا الرَّدى